الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩١حرف الحاء
الشيخ حبيب بن سالم بن سعيد أمبوسعيدي
قاض، فقيه.
عاش في القرن الثاني عشر الهجري من بلدة العقر من أعمال ولاية نزوى. نشأ فقيرا، وكان ضرير البصر، فطلب العلم وقرأ على المشايخ، فصار من الفقهاء المتصدرين للفتوى، وقد أنشأ مدرسة في عقر نزوى، ودرس عليه كثيرون من طلبة العلم منهم القاضي مبارك بن عبد الله النزوي.
العلماء عاصر من
المشائخ سعيد بن بشير الصبحي، وعمر بن سالم
الرحبي، وسليمان بن ناصر الإسماعيلي، وغيرهم.
كان
من
جملة العلماء الذين خلعوا سيف بن سلطان الثاني، وحكموا بتغريق أمواله وردّها إلى بيت مال المسلمين وبايعوا الإمام بلعرب بن حمير سنة 1146 هـ/1733 م، كما كان على رأس العلماء الذين خلعوا بلعرب بن حمير من الإمامة سنة 1161 هـ /1748 م، وبايعوا للإمام أحمد بن سعيد سنة 1162 هـ/1749 م، وكان الشيخ حبيب من جملة العلماء الذين أساء إليهم الإمام بلعرب بسجنهم في إمامته الثانية.
ومن آثاره العلمية:
كتاب إلى الإمام بلعرب بن حمير كتبه إليه في آخر شهر شعبان 1161 هـ / أغسطس 1748 م، يذكر فيه أحداثه، وأنه مخلوع من الإمامة، وقد أورد الكتاب الإمام السالمي في تحفته.
حاشية على مختصر الخصال (مخ).