الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٥٩حرف الهاء
0457
وهذا هو السؤال والجواب وذلك في عام 1397 هـ /1977 م، وأنا طالب في المعهد وفي بداية محاولاتي لطرق أبواب الشعر.
أن لا أسألا عن الذي قد أشكلا وأستاذي الذي قد فاق عِلْمًا في
الملا
ـذاك هاشما رقى السماك الأعزلا
کانوا المنار الأكملا
أجبني
ــؤال
أبقاك ربي مرجعا
ماذا ترى في شارب الدخان
وقد علمنا أنه في شرعنا ما حُلّلا
هل يلزمنه التوب جهرًا
أو يكفه في السرّ ذي
ه قد أعضلا
ائلين موئلا
وماغ
افلا
راه أفضلا
المتاب عجلا
ودم يا
ـــدي
ر جذلا
دائ
ما
تغش
وصحبه
قارئ يوما تلا
نبي الأكملا أناروا السبلا
أن لا أسألا
الجواب
هاك الجواب مجملا يزيح ما قد أشكلا
من شرب الدخان جهرا عامدا بين الملا د عصي إلهنا وبس ما قد فعلا ـزمه التوبة جهزا جاء نصانُقلا لكل ذنب توبة أخدث وكن ممتثلا رُّ بال ر أتى والجهر بالجهر اعملا حمد لله على ماقد به تفضلا
وال
٩٤٠ / ١٬٠٢٨
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.