الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٨٤4820
معجم القضاة العمانيين / ج 2
ابسم الله الرحم الرحيم
هذا ما يقوله امام المسلمين محمد عبد الله الخليلي عهد منه للشيخ سالم بن محمد الحارثي اني قد وليتك على جعلان بني بر حسن وما يرجع اليها امر من البلدان والقبائل ان تعلمهم أمر دينهم وتقيم فيهم كتاب الله عزوجك تقي فيهم سنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، يأمرهم بالمعروف وتنهاهم عن المنكر وان تعرف للناس منازلهم فتقبل من حسنهم وتجاوز عن سينهم وتاخذ على يداهل الفساد وترد عهم عن قتاد هم وعليك حماية البلاد والذب عن الحريم وان تسلك الطريق المستقيم وتفصل الاحكاء و بعضي بين ذوى التصام وعليه المساواة بين أخصر بم اذا حضر ولا حتة لا يظم شريف في حيفك ولا بياض
ضعيف من عدلك وعليك ان تحكم ان عن الك قضاء ما تجد فى كتاب اللہ عرف ابل فما له کتاب الله ففى سنة رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم و مال تجد في کتاب الله ولا في سنة رسول الله پيچ اجتماع المجتهدين من علماء المسلمين وما دا قفته عن العلماء الأحباره اخذته من آثار البراق الاختيار من صحيح الآثار وجواب الانظار متحريا في ذلك العدل وما أشكل عليك او اشتبه في ورفيه العلماء وطالع الاثار العميقة واياك والفلة والنيجر والتاذي بالخصي والشكر اسم فان ذلك مقام عظم الله فيه الاجر ويرفع الذكر وعليك با المثبت عند فصل القضاء وتجويد انهم والأنكر عليك ان تصبر بين التصور ان اشتبه عليك الحكم او ترى ان أصلح اثبت الود والانتة او تأمر بالصلح فان التعلم خير وقد قال عمر رضي الله عنه رد والخصم لي مصطلحوا فان الاحجام مثبت قطيعة اويلاه هذا معناه واعلم ان الصلح جائز بين المسلمين الاصلى أجل حراما حرم حلال ان ترفع اليك الضمان من غير اهل ولايتك فلا حرج عليك ان تحكم بينهم وقد يجعلت اللغوية المال العالجنايات بما تراه اردع لهم من ضرب وقيد وغين من أنواع العقوبات التي يعلما اوت بلا مجاوزة حد ولا افراط ولا تفريط و امكن ذلك منك لله وفي الله وجعلت ان اقامة الجهات واجراء النفقات واقامة الوكلاء لمين لا يملك أوم والاجتها الله والعباد الله وتزوير من ير مجمع تزويجها لا السلطان وتظليف من قال المسلمون بجواز تطليقها للحاكم ومالك النظر في المنة المساب. ونصبهم وا وافير الناس باقامت الجماعات ودعاء هم البيه والحث عليها ولتكن في جميع امورك مقتديا بالسلف الصالح متحريا العدل والقسط في كل ما تا هر به و تنهى عنه ووال في الله وعاد في الله وخاصم فيه وعاقب له ولدينه ولتكن اغير ما يكون ان تنتهك محارم الله وان تستباح حرماته وأجعل الصلحاء من اهل ولايتك بطانة واتخذهم إخوانا واعوانا نا امورك ولتن احذر ما يكون من بطانة السوء والعياذ بالله وقانا الله وايا لا سوء هم وسو آنهم واتم الضعفا، واعطف على الفقراء والمستكين ولا تستطل على أهل ولا نتك الا بما يجهله الشرع لك من الاستطاله فانك مسئول غدا واعلم يا سالم ان هذه وصيتى الان، وتهدي
اليك لا نے اشر کتک نے امانتي الله التمنى الله عليها واستر عيتك بعضرور حيت ان استرعاه الله اياها فان انت حفظت و بيتي قيمت بما يجب عليك وراقبت الله هذا لا حسن ظني فيك والا قائم ذلك عليك وانت اغذ به وانا برني من علقت لتفعله لاحية الافق والمسلمون برآء منه وعقوبته عليكم وهم انه في مارك نيت يلزمك الضمان فى قمار المسلمين بني مالك والله أسأله لى ولك التوفيق وانتا بيد والقديد ولا خوار ولا قوة الا بالله الماني العظيم من له على مدونا مرواله به مرام وكبه العبد ميدان محمد ع ان الامامة مرات