تسليم الصلاة للقاروتي
الجزء ١ · صفحة ٤١48- الشيخ سالم بن علي النعماني، داعية صريح ذو روح مرحة، يقول الحق ولا يخشى في الحق لوم لائم، متواضع ومحبوب من قبل عامة الناس، له دروس في بلده وفي الخوض وفي الجامعة.
49- الشيخ عبدالله بن سعيد القنوبي، فقيه وداعية على صغر سنه (28 سنة تقريباً)، له جهود دعوية في مسقط والسويق، أسلوبه علمي جذاب يجمع بين إعطاء المعلومة النافعة والعاطفة الجياشة.
50- الشيخ زايد بن سليمان الجهضمي، مدرس بمعهد العلوم الشرعية، له إنتاجات أدبية راقية، يتميز بخلقه العالي الرفيع. وله شعر فائق رائق.
51- الشيخ محمد بن زاهر العبري، داعية وشاعر ومهندس الكترونيات، له فضل في الدعوة في الظاهرة عموماً.
هؤلاء بعض من نعرف، وهناك الكثير غيرهم ممن لم نذكرهم أو ممن يعملون بصمت، وأرجو أن تكون الرسالة قد وصلت إليهم جميعاً.
الحلقة الرابعة والعشرون:
الشيخ القنوبي
يتساءل الكثيرون هل الشيخ الفاضل سعيد بن مبروك القنوبي يقول بالتسليمتين في هذا العصر بناء على ثبوت السنة في نظره من خلال مطالعة أحاديث أهل السنة؟.
ونقول لهؤلاء:
لم نقرأ للشيخ القنوبي ولم نسمع له من خلال مجالسة أو شريط أنه قال بالتسليمتين وأنهما السنة، أما قالوا وروي ويمكن واحتمال وما شابهها فلا قيمة لها في ثبوت مثل هذه الأشياء.
وأما إن كان هناك من طلاب الحديث الذين قد يجالسون الشيخ ثم يفعلون ذلك من تلقاء أنفسهم أو من خلال مطالعاتهم الخاصة فلا يمكن أن يحسب ذلك على الشيخ القنوبي بحال من الأحوال.
ونقول ذلك لأنه تبين لنا مثل هذه الأشياء، فالناس بل وحتى بعض المقربين من الشيخ القنوبي يروون عنه أشياء ثم يظهر أن الشيخ القنوبي لا يقول بها.
فعلينا التثبت في نقل الأقوال والأخبار.