الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات للحجري
الجزء ١ · صفحة ٢١٩(1) سليمان بن عمر بن خالد ذكره ابن حبان في الثقات ( ج8/ص280)
(2) محمد بن سلمة الإمام المفتى أبو عبد الله الحراني.. قال ابن سعد كان ثقة فاضلا له رواية وفتوى.." ( تذكرة الحفاظ،ت: 296، ج1/ص316)
(3) محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار .. قال المفضل الغلابي سألت ابن معين عنه فقال: كان ثقة وكان حسن الحديث فقلت إنهم يزعمون أنه رأى ابن المسيب فقال إنه لقديم.. وقال على بن المديني مدار حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ستة فذكرهم ثم قال فصار علم الستة عند أثنى عشر فذكر ابن إسحاق فيهم، وقال ابن عيينة: رأيت الزهري قال لمحمد بن إسحاق أين كنت؟ فقال هل يصل إليك أحد؟ قال فدعا حاجبه وقال لا تحجبه إذا جاء. وقال ابن المديني سمعت سفيان قال قال ابن شهاب وسئل عن مغازيه فقال: هذا أعلم الناس بها وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين قال عاصم بن عمر بن قتادة لا يزال في الناس علم ما بقي ابن إسحاق وقال ابن أبي خيثمة عن هارون بن معروف سمعت أبا معاوية يقول: كان ابن إسحاق من أحفظ الناس فكان إذا كان عند الرجل خمسة أحاديث أو أكثرها فاستودعها ابن إسحاق.. وقال صالح بن أحمد عن على ابن المديني عن ابن عيينة قال: جالست ابن إسحاق منذ بضع وسبعين سنة وما يتهمه أحد من أهل المدينة ولا يقول فيه شيئا.. وقال الأثرم عن أحمد هو حسن الحديث وقال مالك دجال من الدجاجلة. وقال البخاري رأيت علي بن عبد الله يحتج بحديث ابن إسحاق قال وقال علي ما رأيت أحداً يتهم ابن إسحاق قال وقال لي إبراهيم بن المنذر ثنا عمر بن عثمان أن الزهري كان يتلقف المغازي من ابن إسحاق فيما يحدثه عن عاصم بن عمر بن قتادة والذي يذكر عن مالك في ابن إسحاق لا يكاد يتبين وكان إسماعيل بن أبي أويس من أتبع من رأينا لمالك أخرج إليّ كتب ابن إسحاق عن أبيه في المغازي وغيرها فانتخبت منها كثيرا..قال وقال لي إبراهيم بن حمزة: كان عند إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق نحو من سبعة عشر ألف حديث في الأحكام سوى المغازي وإبراهيم بن سعد من أكثر أهل المدينة حديثا في زمانه. قال ولو صح عن مالك تناوله من ابن إسحاق فلربما تكلم الإنسان فيرمي صاحبه بشيء ولا يتهمه في الأمور كلها قال وقال إبراهيم بن المنذر عن محمد بن فليح نهاني مالك عن شيخين من قريش وقد أكثر عنهما في الموطأ وهما ممن يحتج بهما. قال ولم ينج كثير من الناس من كلام بعض الناس فيهم نحو ما يذكر عن إبراهيم من كلامه في الشعبي وكلام الشعبي في عكرمة ولم يلتفت أهل العلم في هذا النحو إلا ببيان وحجة ولم تسقط عدالتهم إلا ببرهان وحجة قال وقال عبيد بن يعيش ثنا يونس بن بكير سمعت شعبة يقول ابن إسحاق أمير المؤمنين لحفظه قال وقال لي علي بن عبد الله نظرت في كتب ابن إسحاق فما وجدت عليه إلا في حديثين ويمكن أن يكونا صحيحين.. وقال البخاري أيضا محمد بن إسحاق ينبغي أن يكون له ألف حديث ينفرد بها. وقال إبراهيم الحربي حدثني مصعب قال: كانوا يطعنون عليه بشيء من غير جنس الحديث وقال أبو زرعة الدمشقي وابن إسحاق رجل قد أجمع الكبراء من أهل العلم على الأخذ عنه.. وقال موسى ابن هارون سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول: كان محمد بن إسحاق يرمى بالقدر وكان أبعد الناس منه وقال يعقوب بن شيبه سمعت ابن نمير يقول: إذا حدث عن من سمع منه من المعروفين فهو حسن الحديث صدوق وإنما أتى من أنه يحدث عن المجهولين أحاديث باطلة قال يعقوب وسألت ابن المديني كيف حديث ابن إسحاق عندك؟ قال صحيح قلت له فكلام مالك فيه؟ قال: مالك لم يجالسه ولم يعرفه.. وقال أيوب بن إسحاق بن سامري سألت أحمد فقلت له: يا أبا عبد الله إذا انفرد ابن إسحاق بحديث تقبله؟ قال: لا والله إني رايته يحدث عن جماعة بالحديث الواحد ولا يفصل كلام ذا من كلام ذا. قال أيوب: وكان علي بن المديني يثني عليه ويقدمه، وقال أبو داود: وسمعت أحمد ذكر محمد ابن إسحاق فقال: كان رجلا يشتهي الحديث فيأخذ كتب الناس فيضعها في كتبه.. وقال حنبل بن إسحاق سمعت أبا عبد الله يقول: ابن إسحاق ليس بحجة وقال عبد الله بن أحمد ما رأيت أبي أتقن حديثه قط وكان يتتبعه بالعلو والنزول قيل له يحتج به قال: لم يكن يحتج به في السنن. وقال عباس الدوري عن ابن معين: محمد بن إسحاق ثقة وليس بحجه وقال يعقوب بن شيبة: سألت ابن معين عنه فقلت في نفسك من صدقه شيء؟ قال لا هو صدوق. وقال أبو زرعة الدمشقي قلت لابن معين وذكرت له الحجة محمد ابن إسحاق منهم فقال كان ثقة إنما الحجة مالك وعبيد الله بن عمر وقال ابن أبي خيثمة سمعت ابن معين يقول محمد بن إسحاق ليس به بأس. وقال مرة ليس بذاك ضعيف وقال مرة ليس بالقوي. وقال الميموني عن ابن معين ضعيف وقال النسائي ليس بالقوي وقال العجلي مدني ثقة.. وقال ابن عيينة سمعت شعبة يقول محمد بن إسحاق أمير المؤمنين في الحديث.. وقال ابن سعد كان ثقة ومن الناس من يتكلم فيه..
روى له مسلم في المتابعات وعلق له البخاري. قلت[ ابن حجر]: وذكره النسائي في الطبقة الخامسة من أصحاب الزهري. وقال ابن المديني ثقة لم يضعه عندي إلا روايته عن أهل الكتاب وكذبه سليمان التيمي ويحيى القطان ووهيب بن خالد فأما وهيب والقطان فقلدا فيه هشام بن عروة ومالكا وأما سليمان التيمي فلم يتبين لي لأي شيء تكلم فيه والظاهر أنه لأمر غير الحديث لأن سليمان ليس من أهل الجرح والتعديل. قال ابن حبان في الثقات: تكلم فيه رجلان هشام ومالك فأما قول هشام فليس مما يجرح به الإنسان وذلك أن التابعين سمعوا من عائشة من غير أن ينظروا إليها وكذلك ابن إسحاق كان سمع من فاطمة والستر بينهما مسبل وأما مالك فإن ذلك كان منه مرة واحدة ثم عاد له إلى ما يحب ولم يكن يقدح فيه من أجل الحديث إنما كان ينكر تتبعه غزوات النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- من أولاد اليهود الذين أسلموا وحفظوا قصه خيبر وغيرها وكان ابن إسحاق يتتبع هذا منهم من غير أن يحتج بهم وكان مالك لا يرى الرواية إلا عن متقن ولما سئل ابن المبارك قال: إنا وجدناه صدوقا ثلاث مرات. قال ابن حبان: ولم يكن أحد بالمدينة يقارب ابن إسحاق في علمه ولا يوازيه في جمعه وهو من أحسن الناس سياقا للأخبار إلى أن قال وكان يكتب عمن فوقه ومثله ودونه فلو كان ممن يستحل الكذب لم يحتج إلى النزول فهذا يدلك على صدقه. سمعت محمد بن نصر الفراء يقول سمعت يحيى بن يحيى وذكر عنده محمد بن إسحاق فوثقه وقال الدارقطني: اختلف الأئمة فيه وليس بحجة إنما يعتبر به وقال أبو يعلى الخليلي محمد ابن إسحاق عالم كبير وإنما لم يخرجه البخاري من أجل روايته المطولات وقد استشهد به وأكثر عنه فيما يحكي في أيام النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- وفي أحواله وفي التواريخ وهو عالم واسع الرواية والعلم ثقة. وقال ابن البرقي لم أر أهل الحديث يختلفون في ثقته وحسن حديثه وروايته وفي حديثه عن نافع بعض الشيء وقال أبو حاتم الرازي: يكتب حديثه وقال أبو زرعة صدوق وقال الحاكم قال محمد بن يحيى هو حسن الحديث عنده غرائب وروى عن الزهري فأحسن الرواية قال الحاكم وذكر عن البوشنجي أنه قال: هو عندنا ثقة ثقة " ( تهذيب التهذيب،ت:5960، ج9/ص33-38 )