الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات علي بن محمد بن عامر الحجري

الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات للحجري

الجزء ١ · صفحة ٢٣٥

" حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم حدثنا إسماعيل بن مسلم العبدي حدثنا أبو كثير مولى الأنصار قال كنت مع سيدي علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - حيث قتل أهل النهروان فكأن الناس وجدوا في أنفسهم من قتلهم فقال علي - رضي الله عنه - يا أيها الناس إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد حدثنا بأقوام يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ثم لا يرجعون فيه أبدا حتى يرجع السهم على فوقه وإن آية ذلك أن فيهم رجلا أسود مخدج اليد إحدى يديه كثدي المرأة لها حلمة كحلمة ثدي المرأة حوله سبع هلبات فالتمسوه فإني أراه فيهم فالتمسوه فوجدوه إلى شفير النهر تحت القتلى فأخرجوه فكبر علي - رضي الله عنه - فقال الله أكبر صدق الله ورسوله وإنه لمتقلد قوسا له عربية فأخذها بيده فجعل يطعن بها في مخدجته ويقول صدق الله ورسوله وكبر الناس حين رأوه واستبشروا وذهب عنهم ما كانوا يجدون"

- أبو سعيد مولى بني هاشم: هو عبد الرحمن بن عبدالله بن عبيد البصري

".. وحكى العقيلي عن أحمد بن حنبل أنه قال كان كثير الخطأ ونقل القباني أنه جاء عن أحمد أنه كان لا يرضاه "(1)

- أبو كثير مولى الأنصار

" مجهول "(2)

الرواية الثالثة

جاء في مسند الإمام أحمد(3)

(1) تهذيب التهذيب ت: 4058، ج6 / ص190

(2) انظر ترجمة هذا الراوي في موسوعة الحديث الشريف انتاج شركة صخر ، مسند الإمام أحمد، الحديث:635

وقال ابن حجر: ".. ذكره البخاري ولم يذكر فيه جرحا وتبعه أبو أحمد الحاكم وجوز في موضع آخر أنه أبو كثير الراوي عن الحسن بن على رضي الله تعالى عنهما وعنه بدر بن الخليل وهو محتمل وجوز أيضا أنه أبو كثير رفيع روى عن علي روى عنه عمران بن حدير وغيره وليس بجيد لأن شيخ عمران يقال له أبو كثيرة بزيادة هاء في آخره " ( تعجيل المنفعة، ت:1381، ج1/ص516 )

(3) مسند الإمام أحمد، الرواية :668

٢٣٥ / ٢٦٤