الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات علي بن محمد بن عامر الحجري

الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات للحجري

الجزء ١ · صفحة ٢٤٠

قال الجوزجاني : وعبيدالله بن موسى أغلى وأسوأ مذهباً وأروى للعجائب. وقال الحاكم : سمعت قاسم بن قاسم السياري، سمعت أبا مسلم البغدادي الحافظ يقول : عبيدالله بن موسى من المتروكين، تركه أحمد..

قال أحمد : روى مناكير وقد رأيته بمكة فأعرضت عنه وقد سمعت منه قديماً.."(1)

الرواية الثامنة

وفي مسند ابن الجعد(2)

"حدثنا علي أنا شريك عن محمد بن قيس عن أبي موسى مالك بن عبد الله أو عبد الله بن مالك، قال : شهدت علياً حين أتي بالمخدج فلما رآه سجد سجدة الشكر "

هذه الرواية لا يصح الاحتجاج بها وذلك بسبب شريك بن عبد الله النخعي(3) .

وأخرج البيهقي في دلائل النبوة(4) نحو هذه الرواية من طريق شعيب بن أيوب، فقد قال أبو داود فيه " إني لأخاف الله تعالى في الرواية عنه "(5) وقد قال ابن حبان في " الثقات " : " كان على قضاء واسط يخطئ ويدلس كلما حدَّث جاء في حديثه من المناكير مدلسة"(6)

الرواية التاسعة

قال الإمام أحمد

(1) تهذيب التهذيب ت: 4506، ج7/ ص46 -47

(2) مسند ابن الجعد، الرواية : 2323، ج2/ ص841

(3) انظر ص 201

(4) دلائل النبوة، ج6 / ص433

(5) ميزان الاعتدال، ت : 3708، ج2 / ص275. وتهذيب التهذيب، ت : 2890، ج 4 / ص316.

(6) تهذيب التهذيب، ت : 2890، ج4 / ص 317

٢٤٠ / ٢٦٤