الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات علي بن محمد بن عامر الحجري

الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات للحجري

الجزء ١ · صفحة ٨٨

قال : أُنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو، أتعلمون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : من يبتاع بئر رومة غفر الله له فابتعتها بكذا وكذا، فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت : إني قد ابتعت بئر رومة. فقال: اجعلها سقاية للمسلمين وأجرها لك؟ قالوا : نعم، ولكنك بدلت. قال : أُنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو، أتعلمون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نظر في وجوه القوم يوم جيش العسرة فقال : من يجهز هؤلاء غفر الله له. فجهزتهم حتى ما يفقدون خطاماً ولا عقالاً؟ قالوا : نعم، ولكنك بدلت. قال: اللهم اشهد - ثلاث مرات، ثلاث مرات - ثم انصرف."

الرواية الخامسة

نقل ابن شبة في تاريخ المدينة :

" حدثنا موسى قال، حدثنا جويرية بن أسماء، عن يحيى بن سعيد، عن عمه : فجاءها [ يقصد أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ] مروان فقال أرسلني أمير المؤمنين يقرأ عليك السلام ورحمة الله وقال : ردي عني الناس، فأعرضت عنه مرة أو مرتين، فقام وهو يتمثل ببيت شعر لم يحفظه أبو سلمة، فقالت : ارجع والله لوددت أنك وصاحبك الذي جئت من عنده في وعائنا وكيت عليكما ثم نبذتكما"(1)

الرواية السادسة

أورد ابن شبة في تاريخ المدينة:

" حدثنا موسى بن إسماعيل قال، حدثنا عبد الوهاب بن عكرمة من بني قيس بن ثعلبة، عن أُمه(2) قالت : كنت عند عائشة رضي الله عنها فدخل عليها أبو البختري ابن درهم فقال : يا أم المؤمنين ما تقولين في عثمان؟ فقالت : ﴿ وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء ﴾ "(3)

الرواية السابعة

قال ابن سعد

(1) تاريخ المدينة المنورة، ج4/ص1171-1172

(2) في التاريخ الكبير جاء " أخبرتني جدتي كريمة بنت عمارة "

(3) تاريخ المدينة المنورة، ج4/ص1171. وانظر كذلك التاريخ الكبير، ت: 1830، ج6/ص99

٨٨ / ٢٦٤