الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات للحجري
الجزء ١ · صفحة ٩٢هذه الرواية -وإن كانت من مراسيل الزهري(1) - فهي أحسن حالاً من مجموع الروايات التي يتراقص حولها أذناب الكذابين الذين عششت في أدمغتهم خرافة "ابن سبأ "(2) . وعلى الذين يرضون بذكر تلك الفتن أن يأخذوا بالأسلم حالاً من الروايات، وإلا فمن الأفضل عدم الخوض في ذكر تلك الأحداث التي سلم الله منها أسنتنا.
الرواية العاشرة
أورد البلاذري:
(1) ".. قال صاحب التنقيح: مراسيل الزهري ضعيفة، كان يحيى القطان لا يرى إرسال الزهري وقتادة شيئا ويقال هي بمنزلة الريح.." ( نصب الراية لأحاديث الهداية، ج3/ص422)
(2) انظر العواصم من القواصم، تحقيق محب الدين الخطيب، الهامش 266، ص 159-160
٩٢ / ٢٦٤