الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات للحجري
الجزء ١ · صفحة ٩٥"حدثنا علي بن حمشاذ العدل ثنا محمد بن غالب ثنا يحيى بن سليمان الجعفي ثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال رأيت مروان بن الحكم حين رمى طلحة بن عبيد الله يومئذ فوقع في ركبته فما زال يسبح إلى أن مات"(1)
نحن لسنا هنا في محضر تحقيق لأجل إثبات مَن قتل مَن، وكل غايتي من ذكر هذه الروايات هو إبطال خرافة "ابن سبأ" ولفت أنظار الكتاب الذين تستهويهم أقوال الكذابين إلى ما هو أحسن حالاً.
لهذا أقول لجميع أفراد هذه الأمة أنه لن تكون لنا يقظة إلا إذا أخذنا بما اتفق عليه ذلك الجيل الطاهر من الصحابة الكرام -رضوان الله عليهم- من إخلاص في العقيدة وصدق في القول والعمل، ولن تكون لنا وحدة إلا إذا تركنا ما شجر بينهم وربينا أبناءنا على ما رباهم عليه الرسول الكريم -صلوات الله وسلامه عليه-.
القسم الثالث: تراجم لبعض من الذين سموا بـ"السبئيين"
إليك أخي القارئ الكريم هذه التراجم لبعض من أولئك الرجال الذين اشتهروا في كتب التاريخ المكذوبة بـ " السبئيين " والذين تحدثت عنهم الروايات التي نقلناها لك من تاريخ الطبري في القسم الأول من هذا الفصل.
1- الأشتر النخعي
" مالك بن الحارث.. المعروف بالأشتر.. له إدراك.. كان رئيس قومه.. وذكره ابن حبان في ثقات التابعين.. وقد روى عن عمر وخالد بن الوليد وأبي ذر وعلي.."(2) ".. قال علي: رحم الله مالكاً فلقد كان لي كما كنت لرسول الله "(3)
(1) المستدرك على الصحيحين، مراجعة مصطفى عبد القادر عطا ، الرواية :5591، ج3/ص418
(2) الإصابة ، ت: 8335، ج 6 / ص 161 - 162
(3) الأعلام ج5 / ص 259