كتاب النيل وشفاء العليل عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٠١

الامام ثم الواحد في المقام ويزاد عليه بسطه فتحصل ثلاثة فتضربها في الاثنين الحاصل. من تصيير الصحيح الآخر من جنس الكسر فتكون ستة وتقسمها على الامام فيكون الحاصل قياسا ونصفا وهكذا ونحوه. وقياس وكسر في مثله يحصل الامام من ضرب المفامين ثم يصير كل من الصحيحين من جنس كسره ويزاد عليه بسطه فيضربا ويقسما: مثاله قياس ونصف في مثله تحصل من ضرب اثنين في اخرى أربعة وهي الامام ومن ضرب الثلاثة الحاصلة من ضرب الواحد في المقام مع زيادة الواحد تسعة وهي بعد القسمة على اربعة قياسان وربع وهكذا، وقياس وكسر في كسر كقياس ونصف في ثلث يضرب المقام في المقام فتحصل ستة وهي الامام ثم يبسط الواحد مع الصف فتحصل ثلاثة فتضرب فيها الواحد الذي على الثلاثة مقام الثلث فلا تضاعف فاقسم الحاصل من ضرب البسط في البسط وهو الثلاثة يكون نصفا وهكذا.

باب

ان قيل لك كسران في كسرين كنصف ضرب الكسور في كسور

وثلث في ثلث وربع فاضرب مقام النصف في مقام الثلث فتحصل ستة ثم مقام الثلث الأحر في مقام الربع تحصل اثنا عشر فاضرب فيها الستة تحصل اثنان وسبعون وهي الامام ثم تضرب بسط المضروب وهو خمسة في بسط المضروب فيه وهو سبعة تحصل خمسة وثلاثون فاقسمها على الامام يخرج لك اربعة اتساع القياس وثلاثة اثمان تسعه وهكذا

985