الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٩٨كلمة الختام *)
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وبمعونته وتوفيقه تتحقق اسنى الرغبات
والصلاة والسلام على سيدنا محمد ينبوع المعارف ومصدر العوارف وعلى آله
واصحابه الذين اهتدوا بهديه وحافظوا على ثراته من بعده
•
و بعد. فلقد شرفني الله وله المنة
-
-
بالاشراف على تصحيح كتاب النيل
وشفاء العليل ذلكم السفر الجليل الذي ضم بين دفتيه قسطا وافرا من علوم الشريعة وعصارة قرائح لعلماء فطاحل اطلعهم الله بدورا في عصور مدلهمة ولا يزال - كل من رام إقامة دينه على اسس من الشرع
خلت فاهتدي بنورهم
-
مكينة ويسلك في حياته العملية صراطا مستقيمة
واقدرني - وله الحمد
-
على اخراجه كما وعدت في مقدمة الكتاب بهجة للناظر ونزهة للخاطر يميس في غلائل تنسيقه وبهاه، ويخطر في مطارف اتقانه واناقته يجذب اليه بطرفه الساحر عشاق عرائس العلم: يمنحهم ودا معسولا وبنيلهم من المعرفة حظا مأمولا. لم ادخر وسعا في تصحيحه وتحقيقه والتعليق عليه. بما لا يحرج عن اطاره تكميلا للفائدة واستدراكا لما ينبغي استدراكه مما يفرضه ما بين العهدين: عمد تأليفه وعهد اعادة طبعه من بون وتطور لما لا ينكر من تغير الاحكام بتغير الازمان. على انه لا يخلو – رغم ذلك – مطبعية يدركها القارئ لاول وهلة قل ان يخلو منها مؤلف: واكثرها لا يعدو نقطة، أو نقطتين زيادة، او نقصانا. والكمال لله وحده. هذا ولا يسعني لهذه المناسبة الا ان اتقدم بالثناء الجميل وشكري الحار لاسرة المطبعة العربية لدار الفكر الاسلامي على ما بذلت من جهد. واظهرت من عناية، وقابلتني به من مساعدة سهلت علي مأموريتي حتى امكنني انجازها على الوجه المطلوب لاسيما وهي في في فجر حياتها بطبع الكتب العربية ذات الطابع
من اخطاء
1082