مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٢٣٠

وعن أبى هريرة أنه قال: «لو أن امرأة وضعت احدى يديها شواء والأخرى طبيجاً وقدمته الى زوجها ما أدت حقه وان هي عصته طرفة

عين دخلت النار مع الداخلين الا أن نتوب وترجع» •

وعن أبي أيوب الأنصارى أنه قال: (أيما امرأة أدت زوجها ليخلى سبيلها، فلو أنها افتدت بما فى الأرض من ذهب وفضة لم يرض عنها وأدخلت النار مع الداخلين».

وعن عائشة رضى الله عنها أنها قالت: بأبي وأمي يارسول الله أخبرني ما للرجال على النساء من الأجر؟ فقال صلى الله عليه وسلم: أيما رجل أخذ بيد امرأته يريد منها شيئا الا كتب الله له عشر حسنات، فان عانقها كتب الله له عشرين حسنة، فاذا قبلها كتب الله له مائة حسنة وعشرين حسنة فان قضى منها حاجته وقام الى غسله لم يمس الماء شعر جسده الا كتب الله بكل شعرة حسنة ويمحى عنه بكل شعرة سيئة ويقول الله تبارك وتعالى للملائكة، انظروا الى عبدى قام في هذه الليلة القرة الى ربه أشهدكم أني قد غفرت له».

وروى ان امرأة جاءت الى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله انى امرأة كثيرة الخطاب وقد رغب في الرجال وقد جئتك أسألك عن حق الزوج على الزوجة – نسخة ــ زوجته؟