الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٣٠٦-
ثلاثين يوما، وان كان أوسط بين الغنى والفقير فقد قيل لها ست صديات
، غنية كانت أو فقيرة. وربع
وان كان الزوج فقيراً، فقد قيل ان لها ثلاثين يوماً در همان وهولارية فضة على ما أدركناه عن شيخنا رحمه الله، كانت غنية أو فقيرة، ولها من التمر ثلاثون منا تمراً لكل ثلاثين يوماً من التمر البر شيء الجيد، غنية كانت أو فقيرة ان قدرت أن يعطيها الثلاثين يوماً، وان لم يقدر أعطاها على ميسوره ولو يوماً بيوم
تعمل
وان أحبت أن يفرغ لها طعاماً معمولا، فلها ذلك، وان أحبت أن هي طعامها فلها ذلك، وليس عليها أن تعمل له طعاما ولا شيئا من الأعمال الا برضاها، ولها أن تعمل لنفسها المغزل من القطن وغيره اذا لم يكن حاضراً معها وان حضر معها وأراد منها الخلوة، فليس لها أن تعمل لنفسها شيئا الا أن يرضى لها بذلك
وعليه أن يحضر لها الحطب لطعامها، والملح لاصلاح طعامها، وعليه أن يحضر لها الآنية لتأكل فيها وتشرب فيها، ويهيئ التنور والطوبج لعمل، وأن يحضر لها الفراش لتنام فيه وتجلس فيه من حصير أو ما تقوم مقامه، ولها أن يحضر لها الدثار وما يكفيها من البرد في زمن الشتاء، ولا وسادة لها عندى، لأن النوم على الفراش يكفى، ولو من غير وسادة،