مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الحادي عشر

الجزء ١١ · صفحة ٥

الباب الأول

في الحيض والاستحاضة والاثابة والوطء في ذلك وفى الدبر وفى وطء الصبي والمعتوه والسكران وفى

وطئها من فوق الثوب وفى حيض الحامل وفي النفاس وأحكامه والغسل وصفته

الاستحاضة

قد بين النبي صلى الله عليه وسلم دم الحيض من دم وغيره، وعرف ذلك في قوله: «دم الحيض أسود ثخين له زيادة ورائحة» وقوله صلى الله عليه وسلم فى دم الاستحاضة: «انه دم عرق» يدل على أنه قد جعل على دم تراه تعبدت فيه بعبادة دليلا وعلامة، وليس جهل من جهل من النساء معرفة دم الحيض من استحاضة دليلا على أنه غير متميز في نفسه.

مسألة: والحيض: الانفجار، يقال حاضت الشجرة اذا انفجر

منها شيء يسيل، كحيض الدم، ويقال: من اجتماع الماء في الحوض

فنقلت الواو ياء

والمحيض: اسم يراد به الحيض وهو خروج الدم من فرج المرأة، لا كل خروج دم، وهو أصل فى نفسه، يقال: لا اشتقاق له، ومفعل يكون على ثلاثة أوجه: على الفعل كقولك حاضت محيضاً، مثل: سار