الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٦قال: (ثلاث عورات (أى ساعات وهي ساعات عزه وغفلة وخلوة
الرجل بأهله، وافضاء بعضهم الى بعض.
ثم رخص لهم بعد هذه الساعات فقال: (ليس عليكم جناح) يعني أرباب البيوت) ولا عليهم) يعنى الصبيان ولا المماليك بعد هذه العورات
الثلاث طوافون عليكم، يعنى الخروج والدخول
واذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا في هذه الساعات الثلاث، وفى غيرها الليل والنهار كما يستأذن الكبار، ولا ينبغى للرجل أن يدخل عليه أحد من أولاده اذا احتلم، والجوارى اذا حضن ليلا ونهارا الا باذن
مسألة: واذا بلغ الصبى مع أبويه لم يجز له الدخول عليهم الا بالاستئذان، فان فعل ترك ما أوجب الله عليه لقوله تعالى: (ولا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم (الآية، فهذا خطاب عام لجميع المؤمنين، ولا يجوز خلافه من ولد ولا والد
•
وفي بعض القول: من دخل منزل الناس متعمدا أهدر دمه، وقيل
لا يضرب حتى يعلم ما يريد، لعله ملتج به من عدو أو زائل العقل بسكر أو غيره، وأما ان علم أنه متعمد ظله ضربه على قول
مسألة: وقيل في قوله عز وجل: (ليس عليكم جناح أن تدخلوا
بيوتا غير مسكونة (يقال: انها بيوت على ظهر الطريق مباح للنازلين فيها