الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥١وسلم أنه قال: «المؤمن من المؤمنين كالرأس من الجسد» ولا أعلم حقا
أعظم منه حرمة بعد حرمة الاسلام.
وأما الوالد المسلم فينبغي أن يكون أوجب حقا من المسلم غير الوالد، لأن له حقين حق الاسلام، وحق الأب وكذا القرابة.
مسألة: بلغنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه»، وقيل اكرام الضيف ثلاثة أيام فما كان فوق ذلك فهو صدقة .. قال ابن روح: صدق الله ورسوله في كل ما قالا.
وأما الضيافة على السلطان وعلى عماله فى بيت مال الله، لأن الله جعل لابن السبيل حقا في الصدقات
وأما سائر الناس فلست أرى عليهم ضيافة الا من زكاة أموالهم فان كان قوم من المسلمين بموضع ليس فيه مساوقة، وليس معهم زكاة فعليهم أن يطعموا من ورد عليهم من أبناء السبيل، اذا لم يكن معهم شيء ببيع أو قرض أو ضيافة أو يرفدهم والله أعلم
وقيل: من السنة أن تعرف الضيف موضع الخلاء، ومن الأدب أن تمشى معه الى الباب