الإسلام ونظام المساجد والعشائر في وادي ميزاب إبراهيم بن عيسى حمدي أبو اليقظان

الإسلام ونظام المساجد والعشائر في وادي ميزاب للشيخ أطفيش ت الحاج أحمد كروم

الجزء ١ · صفحة ٥٦

أولا: المجازر(1)، فإن للعزابة حق الرقابة لسير هذه المنظمة في البلاد لتعيين الذباحين ومراقبة سلوكهم وتعيين أجورهم وحل مشاكلهم، وقد اقتضى نظر العزابة أخيرا في القرارة أن عينوا ـ مبالغة في التحري في أمر الذبح ـ اثنين من أعضاء الحلقة بأجرهما.

ثانيا: رعاة(2) '' حراق '' البلد، فإليهم ترجع قضاياهم مثل تعيينهم من الثقات الأمناء وتقدير أجورهم وفض مشاكلهم بينهم وبين أهل البلد بما يصلح للطرفين.

ثالثا: سوق البلد(3)، فإنهم المراقبون لسير سوق البلد فيدهم الإذن لفتح دلالة السوق وتعيين الدلالين(4) وتقدير أجورهم ومراقبة سلوكهم بينهم وبين أرباب البضائع.

/

سوق مدينة غرداية

(1) - هي محلات تجهزها الدولة الجزائرية ليذبح فيها الجزّارون الشياه التي يعدّونها للبيع في قصاباتهم.

(2) - هم أشخاص يضطلعون بمهمة رعي المعز الذي يربيه الأهالي في ديارهم يوميا من الشروق إلى وقت صلاة العصر في ضواحي المدينة.

(3) - هم عبارة عن مساحة واسعة توجد في سفح جبل المدينة أو في إحدى ضواحي المدينة يبيع فيه الناس مبيعاتهم المختلفة وهو متجر من لا متجر له.

(4) - الدلالين: هم الرجال المكلّفون بعرض أدوات البيع بالمزاد العلني في السوق.

٥٥ / ٨٧