أحكام القانون الدولي والعلاقات الدولية في الفقه الإباضي أحمد أبو الوفا [دارس عن الإباضية]

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٥٦٨

568

ة ورقمها

أحكام القانون الدولي والعلاقات الدولية في الفقه الإباضي

رقم الجزء والصفحة

وَلَا تَتَّخِذُوا أَيْمَنَكُمْ دَخَلَا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَ قَدَمُ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِمَا ج 112/ 1، 150،

صَدَدتُّمْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} 94

وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِمُهُ، بَشَرٌّ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ

جَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانُ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ (103

إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَينُ بِالْإِيمَنِ} 106

وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ عَامِنَةً مُطْمَنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ) 112

وَحَدِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) 125

روو

وَإِن عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَبِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ

الصبرين) 126

إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوا وَالَّذِينَ هُم تُحْسِنُونَ} 128

17 - سورة الإسراء

151

ج 2/ 272

ج 311/ 3

ج 3/ 12

ج 46/ 3

ج 2/ 173، 179،

182

ج 2/ 179

مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِى لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلَا نَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ ج 19/ 1

أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا} 15

16

وَلَا نَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا} 15

وَإِذَا أَرَدْنَا أَن تُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَرْنَهَا تَدْمِيرًا)

انظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ) 21

ج 126/ 3

ج 279/ 1

ج 323/ 2

وَلَا تُبذِرْ تَبْذِيرًا * إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ ج 2/ 336

كَفُورًا} 26 - 27

وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا نَسُطها كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا تَحْسُورًا} 29 ج 336/ 2

فَلَا يُسْرِف فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنصُورًا} 33

وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا) 34

ج 49/ 3 ج 1/ 27، 87، ج 3/ 51 |