أحكام القانون الدولي والعلاقات الدولية في الفقه الإباضي أحمد أبو الوفا [دارس عن الإباضية]

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٥٧٠

570

ة ورقمها

فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيْنَا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى} 44

فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا} 77 فَأَخْلَفْتُم مَّوْعِدِي) 86

أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا * 87

أحكام القانون الدولي والعلاقات الدولية في الفقه الإباضي

كَذَلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ وَقَدْ عَانَيْنَكَ مِن لَّدُنَّا ذِكْرًا} 99

21 - سورة الأنبياء

وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيْ» 30

رقم الجزء والصفحة

ج 3/ 69

ج 31/ 2

ج 52/ 1

ج 52/ 1

ج 1/ 45

ج 7/ 2

وَنَضَعُ الْمَوَزِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَمَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِن كَانَ مِثْقَالَ ج 3/ 305

حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَنَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَسِبِينَ} 47

وَعَلَّمْنَهُ صَنْعَةَ لَبُوسِ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُم مِّنْ بَأْسِكُمْ} 80

وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَلَمِينَ} 107

22 - سورة الحج

ج 2/ 364

ج 3/ 347، 349

أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقْتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ) 39 ج 161/ 1،

ج 244/ 3، 247

الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ ج 161/ 1، النَّاسَ بَعْضُهُم بِبَعْضٍ هَدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعُ هَدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَتَجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ ج 3/ 247، 252 اللهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَ اللهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزُ) 40 الَّذِينَ إِن تَكَتَهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلوةَ وَوَانوُا الزَّكَوةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ ج 161/ 1، 323، وَنَهَوا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَقِبَةُ الْأُمُورِ} 41

ج 2/ 195

ج 279/ 1

وَكَأَيْن مِن قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ ثُمَّ أَخَذْتُهَا وَإِلَى الْمَصِيرُ) 48 ذلك وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ، ثُمَّ بُغِى عَلَيْهِ لَيَنصُرَنَّهُ اللَّهُ إِنَّ ج 2/ 174، 189

اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ) 60

ثمَّ بُغِى عَلَيْهِ لَيَنصُرَنَّهُ اللَّهُ) 60

ج 49/ 3