الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١١٧الباب التاسع: المنازعات الدولية وطرق حلها سلميا في الفقه الإباضي
117
2 - ومن ذلك حينما أرسل الإمام الأمير مسعود بن رمضان، وأمره أن
يقصد بالجيش إلى مسقط لمحاربة النصارى.
فلما مضى به أقام ببئر الرولا من بلدة المطرح.
فدارت رحى الحرب بين المسلمين وبين النصارى، فنصر الله جيش الإمام، فهدموا من المطرح ومسقط بروجًا بازخة ومباني شامخة، وقتل من المشركين خلق كثير.
ثم إن النصارى طلبوا الصلح فصالحهم مسعود بن رمضان على فك ما بأيديهم من أموال العمور والشيعة الساكني صحار.
فأذعنوا بالطاعة وأمنهم على ذلك، وأخذ منهم العهود على الوفاء).
(1) ابن رزيق: الشعاع الشائع باللمعان في ذكر أئمة عُمان، وزارة التراث القومي والثقافة، سلطنة عُمان، 1404 هـ - 1984 م، ص 215؛ السالمي: تحفة الأعيان بسيرة أهل عُمان،
ج 2، ص 10.
٩٨١ / ١٬٥٥٠
الأصل المصوَّر ٩ م.ب.