القواعد الفقهية الإباضية: دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٤٨٠

480

[لَيْسَ لِفَاجِرٍ يَمِين]

[لَا ضَرَرَ وَلَا صِرَارَ]

القواعد الفقهية الماضية دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية

ا كُلُّ مَا قُدِرَ عَلَى إِمْسَاكِهِ لَا يَحِلُّ إِلَّا بِالذَّكَاةِ الاخْتِيَارِيَّةِ]

مَا أُجِيْزَ لِلضَرُورَةِ يَزُولُ بِزَوَالِهَا]

[الزائد تَبَع للأصْلِ]

[

الرُّجُوعُ عَنِ الخَطَا وَاجِبٌ]

الحَاجَةُ تُنَزَّلُ مَنْزِلَةَ الضَرُوْرَةِ خَاصَّةً أَوْ عَامَّةً]

[العَامُ يُبْنَى عَلَى الخَاصٌ]

الفَرْضُ مُقَدَّمٌ عَلَى النَّفْلِ]

الاضطرار لا يبطل حق الغير]

[لَا يَقُومُ أَحَدٌ عَنْ أَحَدٍ فِيْ مَا كَانَ مَرْجِعُهُ إِلَى البَدَنِ]

مَا دَخَلَ يَدَ الإِنْسَانِ بِغَيْرِ وَجْهِ حَقٌّ وَجَبَ رَدُّهُ]

[المَسْأَلَةُ حَرَامٌ إِلَّا مِنْ فَقْرٍ مُدْقِعِ، أَوْ غُوْمٍ مُفْظِعِ، أَوْ دَم مُوْجِعِ]

الزَّعِيْمُ عَارِمٌ والعارية مضمونة]

مَا لَا دَمَ فِيْهِ لَا يَحْتَاجُ إِلَى ذَكَاةٍ]

مَا لَا مَجَالَ فِيْهِ لِلْرَأْي يُتَوَقَّفُ فِيْهِ عَلَى السَّمْعِ] المَجْهُولُ يُبْحَثُ عَنْهُ وَالمَعْرُوفُ بِالعَدَالَةِ لَا يُبْحَثُ عَنْهُ]

اختلاف الأمة رحمة]

التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ]

[الأصلُ بَرَاءَةُ الذِّمَّةِ]

[الاستِثْنَاءُ يَهْدِمُ الْأَيْمَانَ]

[تَفَكَّرُوا فِي الخَلْقِ وَلَا تَفَكَّرُوا فِي الخَالِقِ]

الفهرس

407

415

418

421

424

427

429

432

434

437

440

443

446

449

451

453

458

462

464

467

475