القواعد الفقهية الإباضية: دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ١٤

14

القواعد الفقهية الماضية دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية

الآن

ــة

فَإِمْسَاكُ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحُ بِإِحْسَنٍ

تِلكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا}

الظَّالِمُونَ)

فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ)

حَتَّى تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ

وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ …

وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ صِرَارًا لِتَعْتَدُوا)

وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ)

وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ)

وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ}

لَا تُضَارَ وَلِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ}

وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا *

وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَضْتُم بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ وَلَكِن لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّا أَن تَقُولُوا قَوْلًا مَعْرُوفًا *

وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِع قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتَعَا

بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ

فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ)

أَوْ يَعْفُوا الَّذِي بِيَدِهِ، عُقْدَةُ النِّكَاحِ)

رقمها

رقم الجزء والصفحة

م 23/ 2

م 220/ 4

م 237/ 4

م 273/ 6، 274،

229

229

229

230

275، 394

م 67/ 1

م 6/ 40

م 143/ 1، 151

م 1/ 270

م 1/ 235

م 3/ 267

م 145/ 1، 151،

م 411/ 4، 414

م 20/ 4

430

230

231

231

233

233

233

233

234

235

235

236

237

237

م 261/ 4، 263

م 261/ 4

م 64/ 5،

م 424/ 6، 426

م 6/ 279

م 6/ 279