القواعد الفقهية الإباضية: دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ١٦

16

القواعد الفقهية الماضية دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية

ــة

الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَوْا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبوا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبوا)

يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبوا إن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ)

وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا

تُظْلَمُونَ

يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ

مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ)

وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا)

وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِن رِّجَالِكُمْ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَن تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكَرَ إِحْدَبُهُمَا الْأُخْرَى *

مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ)

وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ)

فَرِهَنٌ مَقْبُوضَةٌ)

لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا)

رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا *

رقمها

رقم الجزء والصفحة

278

279

282

282

282

282

282

283

286

286

م 414/ 3،

م 224/ 6

م 36/ 6

م 93/ 4

م 2/ 416،

م 358/ 6، 359

م 1/ 428

451/ 1، م 2/ 416،

م 23/ 3، 167،

م 273/ 6، 308،

358

م 3/ 167،

م 46،44/ 4

م 391/ 5

م 261/ 1، م 454/ 2،

م 206/ 5، 207،

،220،209،

،208

223

م 358/ 1، 359، 360، م 282/ 6

م 1/ 375، م 224/ 3