الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ١٨18
ــة
القواعد الفقهية الماضية دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية
وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَى
كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا قَالَ يَمَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ)
ومَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَمَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ
وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ}
وَمَكَرَ اللهُ)
وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ)
مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا}
وَمَن دَخَلَهُ كَانَ عَامِنَا …
كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ}
يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا
يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا
وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ}
لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٍ
لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ
فَإِنَّهُمْ ظَلِمُونَ)
لَا تَأْكُلُوا الرِّبوا أَضْعَفًا مُّضَعَفَةٌ)
وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ)
رقمها
رقم الجزء والصفحة
36
م 423/ 1، 451
37
م 97/ 4
44
54
97
97
97
118
122
128
128
130
133
م 363/ 2
م 5/ 335
م 273/ 3، م 6/ 247
م 144/ 3، 274
م 5/ 435
م 290/ 3
م 423/ 1
م 128/ 6
م 1/ 84، م 102/ 3،
م 399/ 5
م 3/ 110
م 22/ 6،
22، 424
م 425/ 1، 426،
م 357/ 6