القواعد الفقهية الإباضية: دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٢٢

القواعد الفقهية الماضية دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية

ــة

وَرَبِّبُكُمُ الَّتِي فِي حُجُورِكُم)

وَأَن تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ)

وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاءَ ذَلِكُمْ)

فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَتِ مِنَ الْعَذَابِ

فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَتِ مِنَ الْعَذَابِ *

وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلًا أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَنُكُم مِّن فَنَيَتِكُمُ الْمُؤْمِنَتِ)

يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ وَخُلِقَ الْإِنسَنُ ضَعِيفًا)

يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَرَةً عَن تَرَاضِ مِنكُمْ

إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَرَةً عَن تَرَاضِ مِّنكُمْ

وَلَا نَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا)

إن تَجْتَنِبُوا كَبَابِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلًا كَرِيمًا)

لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا أَكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا

اكسين

الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ

رقمها

رقم الجزء والصفحة

23

م 424/ 6

23

م 364/ 3

24

م 234/ 5

25

م 432/ 4

25

25

28

29

29

29

31

32

34

م 126/ 5، م 245/ 6

م 364/ 3،

م 126/ 5، 233،

م 416/ 6

م 112/ 1

م 416/ 1، 429،

م 73/ 3، 392،

مه/28، 29، 191،

241

م 3/ 73

م 28/ 6

م 1/ 350،

م 5/ 347

م 358/ 4

م 2/ 134