القواعد الفقهية الإباضية: دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٢٩

ــة

فهرس الآيات القرآنية الكريمة

إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذَابٍ يَوْمِ الْقِيَمَةِ مَا تقبلَ مِنْهُمْ وَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}

وو -

وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَأَقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا

فَمَن تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ، وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ

عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)

أَكَلُونَ لِلسُّحْتِ)

وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَتهكَ هُمُ الْكَفِرُونَ)

وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ)

أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ)

وَالسِّنَّ بِالسِّنِ)

لكل جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا)

وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ)

وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ

يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ

غُلَتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ

يشاء

اللَّهِ مَغْلُولَةٌ

29

رقمها

رقم الجزء والصفحة

م 492/ 1، 493،

36

م 224/ 2، 451

م 5/ 282

38

م 493/ 1، م 262/ 2،

م 106/ 6، 108، 264

39

م 493/ 1

42

44

45

م 435/ 1، 436، 438

م 237/ 4،، مه/

350

م 375/ 2، 381،

م 195/ 6، 287

45

م 503/ 1، 505،

م 5/ 105، م 213/ 6

64

م 376/ 2، م 197/ 6

م 6/ 197

م 391/ 5

م 5/ 402

64

م 391/ 5

64

م 402/ 5