القواعد الفقهية الإباضية: دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٣٢

32

القواعد الفقهية الماضية دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية

الآب

ـة

لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَرُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَرَ

وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ

عَدُوا بِغَيْرِ عِلْمٍ

وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا أَضْطَرِرْتُمْ إِلَيْهِ)

إِلَّا مَا أَضْطَرِرْتُمْ إِلَيْهِ

رقمها

رقم الجزء والصفحة

103

108

119

119

م 338/ 5، 354،

م 449/ 6

م 2/ 430،

م 86/ 5

م 151/ 1، م 199/ 2

163/ 1، م 201/ 2،

202، م 3/ 457

م 1/ 70، م 2/ 440،

م 92/ 3

وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقُ

وَعَاتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ)

قُل لَّا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَى مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَن يَكُونَ مَيْتَةٌ أَوْ دَمًا مَّسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِيَزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ}

إِلا أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَّسْفُوحًا)

أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ)

أَوْ دَمًا مَّسْفُوحًا)

فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغِ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)

فَاتَّبِعُوهُ

ذَلِكُمْ وَصَنَكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * ثُمَّ وَآتَيْنَا

مُوسَى الْكِتَبَ)

أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَنِهَا خَيْرًا)

وَلَا نَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى)

121

145

145

145

153

،153

158

164

م 2/ 301، م 99/ 3، 174، م 284/ 6

م 453/ 3، م 60/ 4،

،370،32324، 6

م 5/ 70، م 177/ 6،

302،299،272

م 191/ 4،

191، م 264/ 6

م 5/ 127

م 7/ 4

م 158/ 1

م 1/ 442

م 402/ 6

م 399/ 1

م 2/ 105