القواعد الفقهية الإباضية: دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٣٤

34

القواعد الفقهية الماضية دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية

ــة

وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبيثَ)

وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبيثَ)

وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ)

وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ}

وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَدًا)

وَقُولُوا حِظَةٌ)

أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى)

وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِى وَآتَيْنَهُ وَايَيْنَا فَأَنسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَنُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ

وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي وَآتَيْنَهُ آيَنَيْنَا فَأَنسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَنُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ * وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْتَهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَنَهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِايَتِنَا فَأَقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ}

وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَيهِ

خُذِ الْعَفْوَ وَأمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَهِلِينَ)

رقمها

رقم الجزء والصفحة

م 451/ 3، 453

157

م 1/ 370، م 452/ 3،

454، م 231/ 6

157

م 358/ 1

158

161

161

172

م 207/ 6

م 221/ 6، 222

م 391/ 6

م 1/ 285

175

م 69/ 2

،175

176

180

199

م 2/ 70

م 5/ 333

م 230/ 1، 264،

وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَنِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ}

- سورة الأنفال

وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ وَايَنتُهُ، زَادَتْهُمْ إِيمَنَا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ)

200

م 5/ 435

م 99/ 4