القواعد الفقهية الإباضية: دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٤٠

ــة

القواعد الفقهية الماضية دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية

رقمها

رقم الجزء والصفحة

أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ 62 - 64 | م 97/ 4

*

يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ

لِكَلِمَتِ اللهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)

لِلَّهِ مَن فِي السَّمَوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ)

فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ)

وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَن فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ}

11 - سورة هود

وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلَّ فِي كِتَبٍ مُّبِينٍ)

أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّلِمِينَ)

وَأَصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا

وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ}

71

99

18

37

97

م 223/ 6

م 94/ 6

م 328/ 3

619 V/0 p 69/Ep

م 208/ 6

م 479/ 1

م 389/ 5، 409

م 1/ 84

إِنَّ الْحَسَنَتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ

114

م 370/ 1، 371،

390،372

وَأَقِمِ الصَّلَوَةَ طَرَفِي النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ الَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ

12

- سورة يوسف

م 373/ 1

وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن 26، 27 | م 1/ 275

قُبُلِ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَذِبِينَ * وَإِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ

مِن دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّدِقِينَ)