الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٤٢ــة
القواعد الفقهية الماضية دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية
15
رقمها
رقم الجزء والصفحة
- سورة الحجر
م 1/ 64، م 378/ 5،
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَفِظُونَ}
وَإِنَّا لَهُ لَحَفِظُونَ)
فَسَجَدَ الْمَلَيْكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ)
وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ)
وَلَقَدْ أَيْنَكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ)
16 - سورة النحل
وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَّمْ تَكُونُوا بَلِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ)
لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا *
مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَنًا
عَبْدًا مَمْلُوكًا لَّا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ
وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَتَنَا وَمَتَنَعًا إِلَى
حين
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَنِ وَإِيتَايِ ذِي الْقُرْنَ وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)
وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَهَدتُّمْ وَلَا تَنقُضُوا الْأَيْمَنَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ
اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ)
فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَنِ الرَّجِي
30
39
87
V
Vo
80
90
91
98
م 98/ 6
م 6/ 386
م/ 319، م 5/ 197
م 521/ 5
م 3/ 103
م 113/ 1
م 5/ 65
م 6/ 3
م 346/ 2
6
م 179/ 1، م 4/ 145،
م 5/ 15
م 24/ 1، 75،
م 35/ 6
م 1/ 234
م 6/ 141