الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٤٤44
القواعد الفقهية الماضية دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية
ــة
وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا)
رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ)
وَعَاتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَهُ
وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا)
وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا نَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَنَقْعُدَ مَلُومًا مَّحْسُورًا)
وَلَا نَقْرَبُوا الزِنَى إِنَّهُ كَانَ فَحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا}
وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيهِ، سُلْطَنَا فَلَا يُشرف فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنصُورًا}
وَلَا نَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) وَلَا نَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمُ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَبِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا}
قُلْ كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا *
وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ)
وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي عَادَمَ)
وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا)
18 - سورة الكهف
فَابْعَثُوا أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ)
وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ، عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَنَهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا)
رقمها
رقم الجزء والصفحة
24
25
م 343/ 1
م 301/ 5
26
م 294/ 5
26
م 66/ 4
29
م 402/ 5، 474
،187،185
32
م 120/ 6، 362
143/ 1، م 376/ 2،
33
383،381
36
0.
OV
70
110
19
28
م 250/ 2
م 84/ 4، 231
م 1/ 360
م 5/ 472
م 1/ 337، م 3/ 31،
م 368/ 4
م 3/ 113، م 5/ 473
م 146/ 3
م 4/ 164