الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٥٠القواعد الفقهية الماضية دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية
ــة
وَلَا تُكْرِهُوا فَنَيَتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنَا لِتَبْتَغُوا
عَرَضَ الحَيَوةِ الدُّنْيَا
فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا)
وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ)
فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْأَصَالِ
رقمها
رقم الجزء والصفحة
33
35
36
م 347/ 4، م 5/ 145
م 352/ 6، 358،
360
م 197/ 5، 404،
405
م 316/ 1
فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ 36، 37 م 423/ 5، لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَرَةٌ وَلَا بَيع
عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَوةِ وَإِينَاءِ الزَّكَوةِ يَخَافُونَ يَوْمًا نَتَقَلَبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَرُ
أَمْ يَخَافُونَ أَن يَصِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ}
جل
يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَعْذِنَكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَنُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَثَ مَرَّاتٍ مِّن قَبْلِ صَلَوةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلَوَةِ الْعِشَاءِ ثَلَاثُ عَوْرَاتِ لَكُمْ) لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى
الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ وَآبَا بِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَتِكُمْ)
وَلَا عَلَى أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ ابَ بِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَتِكُمْ)
فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)
0.
58
61
61
63
م 6/ 370
م 3/ 418
م 4/ 125، 161، م 219/ 6، 223
م 58/ 2
م 3/ 60
م 362/ 3، م 5/ 55، م 353/ 6