القواعد الفقهية الإباضية: دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٥٢

القواعد الفقهية الماضية دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية

رقمها

رقم الجزء والصفحة

26 - سورة الشعراء

م 6/ 387

م 6/ 200

م 342/ 2

م 6/ 247

م 387/ 6

م 6/ 387

م 5/ 423

م 294/ 6

م 1/ 354

م 126/ 2

م 344/ 1

م 299/ 1، 300

م 306/ 1

140

001

19

23

35

36

40

62

26

27

46

55

63

سورة النمل

27

ــة

كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ)

مَا شِرْبُ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ

فَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا *

وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ)

فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ)

فَلَمَّا جَاءَ سُلَيْمَنَ)

قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي وَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ

فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ}

سورة القصص

28

-

أمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ)

قَالَتْ إِحْدَبُهُمَا يَتَأَبَتِ اسْتَعْجِرَهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَجَرْتَ

الْقَوِيُّ الْأَمِينُ}

قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَى هَدَتَيْنِ عَلَى أَن تَأْجُرَنِي ثَمَنِي حِجَجٌ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِندِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشْقَ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِن

الصَّلِحِينَ

لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّا أَتَنهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ

يَتَذَكَّرُونَ)

وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغَوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ)

قَالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ)