القواعد الفقهية الإباضية: دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٥٦

القواعد الفقهية الماضية دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية

ــة

وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ)

-

36

إنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَتَنكِهُونَ)

سورة يس

الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ

أَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ)

وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ)

وَفَدَيْنَهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ)

37

سورة الصافات

رقمها

رقم الجزء والصفحة

36

م 299/ 5

55

96

107

م 2/ 204

م 401/ 1

م 77/ 3

م 38/ 3، م 6/ 200

وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ 139 - | م 363/ 2

فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ}

38 - سورة ص

وَظَنَّ دَاوُردُ أَنَّمَا فَتَتَهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ)

يَدَاوُدُ إِنَّا جَعَلْنَكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَأَحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ وَخُذْ بِيَدِكَ ضِعْنَا فَأَضْرِب يَهِ، وَلَا تَحنَتْ)

24

26

44

م 197/ 6

م 393/ 1

39 - سورة الزمر

خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا}

وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ

قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ)

V

9

م 4/ 385، م 176/ 5،

م 6/ 200

م 402/ 6

م 81/ 3

م 2/ 40