القواعد الفقهية الإباضية: دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٥٨

58

ـة

ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ

القواعد الفقهية الماضية دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية

وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ}

41 - سورة فصلت

وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}

-

42

سورة الشورى

لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)

وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَبِّكَ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ

قُل لَّا أَسْلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا …

وَمَا أَصَبَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ

وَيَعْفُوا عَن كَثِيرِ)

وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ)

فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ}

وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيَا أَوْ مِن وَرَاي

حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا)

43

سورة الزخرف

إِنَّا جَعَلْتَهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ)

ستَكْتَبُ شَهَدَتُهُمْ وَيُسْتَلُونَ)

إِلَّا مَن شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ)

رقمها

رقم الجزء والصفحة

60

م 3/ 292،

6

26

1

51

19

86

م 4/ 80، 81

م 1/ 300

م 372/ 1

م 471/ 4،

م 164/ 5، 406

م 166/ 3

م 397/ 4

م 397/ 1، 402

م 5/ 418

م 299/ 3

م 3/ 343

م 472/ 8

م 4/ 85

م 211/ 1،

،213،2

م 3/ 33،

م 112/ 5، 139