القواعد الفقهية الإباضية: دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٦٢

62

ــة

القواعد الفقهية الماضية دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية

53 - سورة النجم

إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءُ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بهَا مِن سُلْطَن)

إن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى)

وَمَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا

يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا)

وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا

الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ

رقمها

رقم الجزء والصفحة

23

23

28

28

32

م 155/ 6

م 291/ 5

م 169/ 1

م 75/ 6

م 5/ 347

أَمْ لَمْ يُنَتَأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى * وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِى وَفَّى * 36 - 39 م 293/ 3، أَلَّا نَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى * وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَيْنِ إِلَّا مَا سَعَى)

وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَيْنِ إِلَّا مَا سَعَى)

39

م 5/ 75

م 05/ 2

105، م 141/ 3،

تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا)

وَنَيْتُهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ)

إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْتَهُ بِقَدَرٍ

م 5/ 75

04 - سورة القمر

م 389/ 5

55

سورة الرحمن

وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ)

سورة الواقعة

أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ}

28

49

27

64

م 6/ 200

م 77/ 3

م 403/ 5، 409

م 5/ 335