القواعد الفقهية الإباضية: دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٦٧

فهرس الآيات القرآنية الكريمة

ــة

فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَتَاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ)

فَأَنفِقُوا عَلَيْهِنَّ)

لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ

ليُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ، وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ، فَلْيُنفِقُ

مِمَّا وَاللهُ اللهُ

66

سورة التحريم

يَأَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا لَا نَعْنَذِرُوا الْيَوْمَ *

68 - سورة القلم

فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ

67

رقمها

رقم الجزء والصفحة

V

V

V

20

م 454/ 6، 455

م 2/ 275

م 118/ 6، 355

م 163/ 3

م 4 /. 200، م 372/ 6

م 405/ 6

تَسْلُهُمْ أَجْرًا فَهُم مِّن مَغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ

سورة الحاقة

فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كَتَبَهُ بِيَمِينِهِ، فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَبِيَّة)

إنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَقٍ حِسَابِيَّة)

46

19

20

م 397/ 4

م 204/ 2

م 1/ 220

م

وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِنَبَهُ بِشِمَالِهِ، فَيَقُولُ يَلَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَبِيهُ * وَلَمْ أَدْرِ 25 - 33 204/ 20

ما حِسَابِيَّة (يَلَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ * مَا أَغْنَى عَنِي مَالِيَةٌ هَلَكَ عَلَى سُلْطَنِيَة خُدُوهُ فَعَلُوهُ ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ ثُمَّ فِي سِلْسِلَة ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَأَسْلُكُوهُ * إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ}

وَلَوْ نَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ *

44 - 46

م 391/ 1

لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ)

وَالَّذِينَ فِي أَمْوَهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ)

70 - سورة المعارج

24

م 444/ 3