القواعد الفقهية الإباضية: دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٩

المجلد الأول

49

عبد الله الشعلان من الرياض، وكلاهما حققا الأشباه والنظائر لابن الوكيل، والكتاب الآن مطبوع ومتداول.

ومنهم الأخ الزميل الدكتور أحمد بن العنقري من الرياض أيضاً حقق كتاب القواعد للحصني.

ومنهم باحث هندي بارع هو السيد علي بن أحمد الندوي، قدم رسالته في الماجستير بدراسة عن القواعد الفقهية قدم لها فضيلة الأستاذ الجليل مصطفى بن أحمد الزرقا رحمهما الله.

هذا ويقتضي الاستقصاء التاريخي لنشأة القواعد الفقهية أن أذكر أن العبد الفقير إلى الله تعالى كتب في قاعدة من قواعد هذا العلم الجليل - في مرحلة الماجستير في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض وقد طبعتها المؤسسة الجامعية (مجد) - كتاباً اسمه: (القاعدة الكلية إعمال الكلام أولى من إهماله وآثارها في الأصول) يقع في (509) صفحات شرحتُ فيه القاعدة الكلية وما يندرج تحتها من قواعد ثم بيّنت أثر هذه القاعدة في أصول الفقه، فبينت أثرها في مباحث الحقيقة والمجاز، والدلالات والعموم، والخصوص، والإطلاق والتقييد، والناسخ والمنسوخ، والزيادة على النص، والتعارض الترجيح، ثم تعرضت لنظرية الحروف الزائدة في القرآن وبيَّنت أنه لا زيادة حقيقية في كتاب الله توجب إهمال الحرف وإلغاءه.

وهو في طريقه إلى المدينة أربيل ليلقي درساً على مسلمي الأكراد، فانقلبت السيارة التي يستقلها قرب سد ودكان، وأسلم الروح بعد ساعة ضحى يوم السبت الرابع من صفر سنة 1414 هـ الموافق للرابع من تموز (يوليو) سنة 1993 م، فرحمه الله رحمة واسعة وأسكنه مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقاً وجمعنا به في مستقر رحمته.

فسيح

جناته