الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٣٧القسم الثاني: تحقيق النص
437
وَقَوْلُهُ: ﴿فَمَا آتَانِيَ اللهُ﴾ [النمل: 36) فيجوز المد وغير المد في (فَمَا) ومد آتَانِيَ) وفتح الْيَاء الْمُثَنَّاة مِنْ تَحْتِ، وقُرِئَ أَتَانِ) بلا مد ونون مكسورة بلا ياء، والله) بالترقيق بالإمالة، والأول بالتفخيم، وقُرِئَ (آتاني) بمد الألف ونون مكسورة، وقُرِئَ آتَانِ) بمد الألف وكَسْر النون (ك صحبة)، هذا والذي قبله فالذي قبله فتحه على التاء إلى فوق، والأخير
والفرق بين
فتحته مُقبلة).
وَقَوْلُهُ: الْمَلَأُ أَيُّكُمْ} (النمل: 38) بهمزتين، وقُرِئَ بِتَسْهيل الثانية (سما) ". وَقَوْلُهُ: (أَنَا آتِيكَ} [النمل: (39) بمد الألف الفَرْدَى، فتحة (أنا) إلى فوق، وعلى هذه الصيغة فَتْحَة أَنَا) مقبلة، وكَسْر التَّاءِ الْمُثَنَّاةِ مِنْ فَوْقِ كَالْأَلِف، والأَوَّل كشرته متساندة، وقُرِئَ على هذه الصيغة والمَدَّة بين أَلِف أَنَا) وألف (آتيك) (3). وَقَوْلُهُ: فَلَمَّا رَأَىهُ} [النمل: (40) بمد الْأَلِف، وقُرِئَ «رَاءهُ) بِفَتْحِ الرَّاءِ وَهَمْزة بعد الألف مكسورة وضم الهاء (ف) (4).
(1) (فَمَا اتاني (الله أثبتها مَفْتُوحَة فِي الْوَصْل سَاكِنة فِي الْوَقْف قالون وَحَفْص وأبو عَمْرو بخِلَاف عَنْهُم، أعني فِي الْوَقْف وفتحها فِي الْوَصْل، وحذفها في الوقف ورش، وحذفها الْبَاقُونَ فِي الْحَالين التيسير: 170 وأما ما مذكره المؤلف من المد وتركه، وتفخيم لام
الجلاله وترقيقه فتقدم في الأصول مرارًا في عدة مواضع، وفي أول هذا الفصل. (2) سبق تخريجها.
(3) سبق تخريجها مرارًا، لنافع، أما تعبيرات المؤلف (الفتحة إلى فوق، أو إلى تحت، أو متسندة) فهو يحكي حالة الحركات التي ترسم في المصاحف في وقتهم، فالفتحة إلى فوق بوضع ألف صغيرة فوق الحرف المفتوح، نحو: «هؤلاء»، أو إلى تحت تشير للكسرة إن وضعت تحت الحرف، أو متساندة كالياء إن عُكفت من الخلف للأمام، ويمكن مراجعة بعض المصاحف القديمة ليتضح ذلك. (4) سبق تخريجها.