الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٥٦456
كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ الجزء الثاني)
ومن سورة الأحزاب:
قوله (بِما تَعْمَلُونَ} [الأحزاب: (2) بِالتَّاءِ الفَوْقِيَّة، وقُرِئَ بِالتَّحْتِيَّةِ (ح). وَقَوْلُهُ: (اللَّائِي) [الأحزاب: (4) بِالْمَدِّ وهَمْز الْيَاء وَكَسْرِ الْيَاء، وقُرِئَ اللَّاءِ) بهمز بين اللام ألف والياء غير مَمْدُود، وقُرِئَ وقفه باختلاس الكشرة، وقُرِئَ اللَّاي) بِالْمَدْ وهَمْزة على الْيَاء في وقفه على الهمزة بَيْنَ
بَيْنَ (ف) (2).
وَقَوْلُهُ: تُظَاهِرُونَ) [الأحزاب: (4) بضم الْيَاء وكَسْر الظاء غير مَمْدُود، وقُرِئَ تَظَاهَرُونَ) بِفَتْح التاء وفتح الهاء خفيفًا (ش)، وقُرِئَ على هذه الصيغة لَكِنْ الظَّاء مُشَدَّدَة (ك)، وقُرِئَ على هذه الصيغة وتَشْدِيدة على الظاء وتَشْدِيدة أيضا على الهاء (سما) (3).
وَقَوْلُهُ: النَّبِيُّ أَوْلَى) [الأحزاب: (6) بِتَشْدِيد الْيَاءِ الْمُثَنَّاة غير مَمْدُودة، وقُرِئَ بهَمْزِ الْيَاء الْمُثَنَّاة مَمْدُودًا وهَمْزة على أَلِف أَوْلَى)، وقُرِئَ بِتَسْهِيلِ الثَّانية وهي هَمْزة الْأَلِف (4).
وَقَوْلُهُ: بِما تَعْمَلُونَ) (الاحزاب (9) بِالتَّاءِ الفَوْقِيَّة، وقُرِئَ بِالْيَاء التَّحْتِية
(ح) (0).
(1) التيسير: 177.
(2) قالون وقنبل (اللاء) هُنَا وَفِي المجادلة والطلاق بِالْهَمْز من غير ياء، وورش بياء مختلسة خلفا من الهمزة، واذا وقف صيرها يَاء سَاكِنة، والبزى وأبو عَمْرو بياء سَاكِنَة بَدَلا من الهمزة فِي الْحَالِينَ، وَالْبَاقُونَ بِالْهَمْز وياء بعْدهَا فِي الْحَالين، وَحَمْزَة اذا وقف جعل الهمزة بَين بَين على أصله، ومن همز مِنْهُم ومن لم يهمز أشبع التمكين للألف فِي الْحَالين؛ إلا ورشا فان
الْمَد وَالْقصر جائزان في مذهبه لما ذكرْنَاهُ فِي بَاب الهمزتين. التيسير: 177، 178. (3) قرأ بالأول عاصم، وبقية القراءات رمز لقرائها المؤلف. وانظر: التيسير: 177. (4) نافع (النبيء) بالهمز التيسير: 73، وتسهيل الهمز سبق ذكره.
(5) سبق تخريجها أول السورة.