الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٤٣القسم الثاني: تحقيق النص
543
وَقَوْلُهُ: أَئِنَّا) [النازعات: 10] بألف مفتوحة وهمزة مكسورة، ونون مُشَدَّدَة، وقُرِئَ (أينًا) بِكَسْرِ الْيَاء وتشديد النون وهي قراءة الباقين".
وَقَوْلُهُ: (نَخِرَة) [النازعات: (1) قُرِئَ بَيْنَ بَيْنَ".
وَقَوْلُهُ: طُوًى) [النازعات: 16] مُنَوَّنة بِالفَتْحِ، وقُرِئَ بِفَتْح الواو والْيَاء ساكنة، وعلى الحالين بضم الطاء (سما) (3).
وَقَوْلُهُ تَزَكَّى) [النازعات (18) بتشديد الكاف، وقرئ بتشديد الزاي
والكاف (اد)).
وقد يُمال أَوَاخِر آي هذه السورة، وَقَوْلُهُ: هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى) [النازعات: 15] إلى آخرها إلا (دَحَاهَا} [النازعات (30) فإن حَمْزَة فتحها، (وورش مَا كَانَ من ذلِكَ لَيْسَ فِيهِ هَاء وألف بإخلاص الْفَتْح إلا قَوْله «ذِكْرَاهَا» [النازعات: 43] فإنه قَرَأَهُ بَين بَين، وأمال أبو عمرو ما فيه راء، وما عداه بَيْنَ بَيْنَ، وقُرِئَ بإخلاص فتح الباقون).
(1) سبق تخريجها في الرعد وفي عدة مواضع، وهنا نَافِع وَابْن عَامر وَالْكَسَائِي يقرأون الاول مِنْهُمَا بالاستفهام والثاني بالخبر، وَالْبَاقُونَ بالاستفهام فيهما، وهم على مذاهبهم في التحقيق والتليين التيسير: 219. (2) وردت هذه الكلمة في الأصل (الخيرات) وهو تحريف (نخرة) إذ هي في هذه السورة، وسبق ذكر ترقيق ورش في الراء، وقرأ شعبة وحمزة والكسائي (ناخرة) بالألف، والباقون
بغير
ألف (نخرة).
(3) الكوفيون وابن عامر (طوى بالتنوين ويكسرونه وصلاً، والباقون بغير تنوين (طوى). وسبق ذكرها في طه. التيسير: 150.
(4) الحرميان بتشديد الزاي والكاف. التيسير: 219. (0) حَمْزَة وَالْكسَائيّ يميلان أواخر آي هَذِه السُّورَة من لدن قَوْله (هَل أَتَاكَ حَدِيث مُوسَى) إلى آخرها إلا قَوْله (دحاها) فإن حَمْزَة فَتحه، وورش مَا كَانَ مِن ذَلِكَ لَيْسَ فِيهِ هَاء والف بإخلاص الفتح إلا قَوْله (ذكراها) فانه قَرَأَهُ بَين بَين من اجل الراء، وأبو عمرو مَا فِيهِ رَاء بالامالة وما عدا ذلك بَين بَين وَالْبَاقُونَ بإخلاص فتح ذلك كله. التيسير: 219، 220، وما بين القوسين حصل فيه تحريف وحذف وتشويش فصححته من عبارة التيسير.