كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥

قال تعالى:

اللهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَبًا مُّتَشَبِها مَّثَانِيَ نَقْشَعِرُ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تلينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلِ الله فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ} [الزمر: 23].

قال:

خَلَّفْتُ فيكُمْ مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا

أَبَدًا؛ كِتَابَ اللهِ وَجَكَ، فَمَا لَمْ تَجِدُوهُ فِي كِتَابِ الله فَفِي سُنَّتِي، فما لَمْ تَجِدُوهُ فِي سُنَّتِي فَإِلى أُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ».

(رواه الإمام الربيع بن حبيب في مسـ باب في العِلْمِ وطَلَبِهِ وفَضْلِهِ، برقم (31).