كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧١

القسم الأول: الدراسة

التعريف بكتاب التهذيب

71

تحقيق اسم الكتاب ونسبته لمؤلفه:

كل المصادر تشير إلى صحة نسبة كتاب التهذيب» إلى مؤلفه الشيخ المِعْوَلي، وتسميته بهذا الاسم، ومن تلك الدلائل ما يأتي:

أولاً: تصريح المؤلف نفسه في مقدمة كتابه بذلك، إذ يقول بعد الاستفتاح بالحمدلة والصلاة والسلام على النبي الكريم:» .. أما بعد؛ قال المؤلف لهذا الكتاب أبو سليمان محمد بن عامر بن راشد المِعْوَلي الأفوي العُماني الأزدي اليمني: قد دعتني الرغبة إلى تصنيف كتاب في الفصاحة .. وفيه شيء من أحكام الوصايا والكتابات، فأجبت همتي إلى ذلك، وبوبته عشرة أبواب، كل باب منه يحتمل كتاباً، واشتملت على كل باب منه فصولاً تجانسه وتناسبه ـ ثم عدد المغولي تلك الأبواب، ثم قال: ـ وقد سميت هذا الكتاب «كتاب التهذيب لما فيه من التأديب، يهذب صاحبه ويؤدب طالبه .. » (1).

ثانياً: ذكر المؤلف في ختامة كتابه ما يؤكد ما تقدم، إذ يقول: «تم كتاب التهذيب في لفظ الأديب بالإفصاح والتعريب، يبتهج به قلب اللبيب،

(1) «التهذيب» ورقة،1 مخطوط بمكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيد بالسيب، سلطنة عُمان

تحت رقم 1398.