كتاب التهذيب في الفصاحة والألفاظ (الباب الرابع: في علوم القرآن) محمد بن عامر بن راشد المعولي أبو سليمان، المشهور بـ "ابن عريق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٢٧

القسم الثاني: تحقيق النص

327

وَقَوْلُهُ: قَالُوا أُوذِينَا} [الأعراف: 129] بِتَسْهِيل الهمزتين وبمد وضم الواو وكسر الذال وسُكُون الياء، وقُرِئَ أُوذِينَا) بِفَتْحِ الْيَاء مَمْدُود الهَمْزتين (ح ص)، وقُرِئَ أُوذِينَا) (ن) بمد الألفين وكسر الواو وفتح الذال وسُكُون الْيَاء، وقُرِئَ قَالُوا أُؤْذِينَا) بمد الواو من قَالُوا) وهَمْزة الواو من (أؤذينا) وفتح الياء، ومثله درجات)، والباقون بالقصر).

وَقَوْلُهُ: يَعْرِشُونَ} [الأعراف: 137) بِكَسْر الرَّاء، وقُرِئَ بِضَمِّهِ (ك ص) ".

وَقَوْلُهُ: ﴿وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ﴾ [الأعراف: 141]، وقُرِئَ أَنْجَاكُمْ) (ك) (3).

وَقَوْلُهُ: (يُقَتَّلُونَ} [الأعراف: 141) بِضم الْيَاء وفتح القاف وتَشْدِيد التَّاء على التكثير، وقُرِئَ يَقْتُلُونَ) بِفَتْح الْيَاء وسُكُون القاف وضم التاء خفيفا). وَقَوْلُهُ: (وَوَاعَدَنَا} [الأعراف: 142]، وقُرِئَ وَوَعَدْنَا) بِفَتْح الواو والعين). وَقَوْلُهُ: قَالَ رَبِّ أَرِنِي} [الأعراف: 143) بِفَتْح الهَمْزة وكسر الراء والنون ساكن الياء، ويجوز مده، وقُرِئَ أَرْنِي) بِفَتْح الألف وسُكُون الرَّاء مكسور النون مشبعا (دح)، وقُرِئَ وَأَرِنا) حَيْثُ جاء، وقُرِئَ باختلاس گشتها والباقون بإشباعها (6).

(1) ليس في هذه الكلمة قراءة لا في صحيح ولا شاذ، إنما يوجد فيها مد بدل فيمن ذكرها في التجويد لتقدم الهمزة على الواو، ولمن يرجع أصلها (أؤذينا) فأبدلت الهمزة الثانية واوا لحركة الهمزة التي قبلها، أما القراءة فقد اتفق الجميع على قراءتها (أوذينا) بلا خلاف، فهل يقصد المؤلف كلمة أخرى؟! أم هو تحريف من الناسخ لكلمة أخرى؟! كما أن كلمة (درجات) لا دخل لها هنا في تسهيل الهمزة، ولا ذكر لها في سورة الأعراف.

(2) التيسير: 113.

(3) التيسير: 113.

(4) نافع بالتخفيف. التيسير: 113.

(0) أبو عممرو. التيسير: 83، وتقدم ذكره في البقرة. (1) سبق تخريجها لأبي عمرو وابن كثير في تسكين الراء.

٩١٨ / ١٬١٨١