الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٤تطبيقات القواعد الفقهية ج 4
وَرُوي أنه قال ذلك حين مات عثمان بن مظعون وكان من المهاجرين الأولين. 11 وروي أن القائل امرأة عثمان بن مظعون نفسه قالت: "هنيئا لك الجنة يا عثمان ابن مظعون، فنظر إلها رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر غضبان وقال: وما يدريك؟ قالت: يا رسول الله فارسك وصاحبك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني رسول الله وما أدري ما يفعل بي، فأشفق الناس على عثمان، فلما ماتت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحقوها
11 - انظر: الحديث السابق وانظر ما بعده. وقد ورد بعدة ألفاظ متفقة المعنى مطولا ومختصرا عن خارجة بن زيد بن ثابت عن أم العلاء الأنصارية .... ونصه: "عن خارجة بن زيد قال: كانت أم العلاء الأنصارية أخبرته لما قدم المهاجرون المدينة اقترعت الأنصار على مسكنهم قالت: فطار لنا عثمان بن مظعون (أي صار من نصيبنا فمرض فمرضناه ثم توفي فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل عليه فقلت: رحمة الله عليك أبا السائب فشهادتي أن قد أكرمك الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أَمَّا فقد أتاه هو اليقين من ربه عز وجل وإني لأرجو له الخير من الله عز وجل والله ما أدري وأنا رسول الله ما يفعل بي ولا بكم." قالت: فقلت: والله لا أزكي بعده أحدا أبدا، قالت ثم رأيت لعثمان بعد في النوم عينا تجري فقصصتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ذاك عمله .. " واللفظ هنا لعبد بن حميد في المسند ج 1 ص 461 ح 1593 تحقيق صبحي والصعيدي. وأخرجه البخاري ح 7018 وأحمد كما في المسند 436/ 6 فما بعدها ح 27497 - 27499. بتعليق شعيب الأرنؤوط وقال: حديث صحيح. وذكر في الاحياء أن القائلة أم سلمة، وعقب عليه العراقي قائلا أخرجه البخاري من حديث أم العلاء الأنصارية وهي القائلة: رحمة الله عليك أبا السائب فشهادتي عليك لقد أكرمك الله، قال وما يدريك … الحديث. وورد أن التي قالت ذلك أم خارجة ابن زيد، ولم أجد فيه ذكر أم سلمة. اهـ / كما في تخريج أحاديث الإحياء للحافظ العراقي المغني عن حمل الأسفار في الأسفار في تخريج ما في الإحياء من الأخبار. أنظر: ج 354 وأخرجه ابن سعد 398/ 3، وعبد الرزاق في مصنفه 11/ 237 20422 و معمر بن راشد في جامعه 11 ص 237 ح 20422 والبخاري ح 700 باب رؤيا النساء. وله أطراف في غيرها، ح 1243 و 2687 و 7004، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 3322 - 3324 والطبراني في الكبير ج 33725 - 339، وأبو نعيم في الحلية 104/ 1 والحاكم في المستدرك 378/ 1 - 3696 والبيهقي في السنن 76/ 4 وانظر: تحقيق الأرنؤط وآخرون على مسند أحمد المذكور
آنفا.
13