الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٦٤تطبيقات القواعد الفقهية ج 4
السوق فريح شيئاً من أقط وسمن فرآه النبي الله بعد أيام وعليه وضر من صفرة، فقال: مہيم يا عبد الرحمن فقال: تزوجت أنصارية. قال: فما سقت إليها؟ قال: نواةً من ذهب، قال: أولم ولو بشاة.
400
رابعا: ذكر الله وتقواه من أول لقاء.
يراعى أول لقاء بين الأبوين بأن يبدءا بذكر الله وما والاه فيضع الرجل يده على ناصيتها ويدعوا الله عز وجل أن يجمع بينهما على الخير والبركة والمودة وأن يرزقهما الذرية الصالحة وينبغي أن يقول في دعائه: "اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جبلت عليه، وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلت عليه، 401 وعند إرادة المباشرة يقول: "اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا وكذلك تؤمر هي بالذكر وطلب الألفة
والخير، الخ.
"1 2.1
402
400 - أخرجه البخاري 722/ 2 ح 1943 ومسلم 1042/ 2 ح 1427 والنسائي في سننه الكبرى ج 3 ص 337 ح 5580 الطبراني في معجمه الكبير ج 1 ص 253 ح 728 ج 6 ص 27 ح 5406 ابن حنبل في مسنده ج 3 ص 190 ح 12999 عبد بن حميد في مسنده ج 1 ص 407 ح 1383 وأبو داود ج 235/ 2 ح 2109، والترمذي 402/ 3 - 1094، وغيرهم.
401 - روي في هذا حديث من طريق عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: إذا أفاد أحدكم امرأة أو خادما أو دابة، فليأخذ بناصيتها وليسم الله عز وجل وليقل: اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جبلت عليه، وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلت عليه، أخرجه البيهقي في السنن الكبرى وفي ذيله الجوهر النقي (148/ 7 ح 14211 والنسائي السنن الكبرى 6/ 74 - 10093 بلفظ: "إذا أفاد أحدكم المرأة أو الخادم أو البعير فليضع يده على ناصيتها ثم يقول: اللهم اني أسألك خيرها وخير ما جبلتها عليه وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه وأما البعير فإنه يأخذ بذروة سنامه ويقول مثل ذلك وأبو داود (2160) وابن ماجه (1918 و 2252، وانظر: إتحاف الخيرة المهرة (477/ 6)
402 - عن ابن عباس أن رسول الله الله قال: لو أن أحدكم إذا أتى أهله قال: بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فإنه إن قدر بينهما في ذلك ولد لم يضر ذلك الولد الشيطان
263