الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧تطبيقات القواعد الفقهية
أعده لعباده من الفضل والأجر والثواب يوم المعاد؛ يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ)
إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبِ سَلِيمٍ) الشعراء.
والله أسألُهُ التوفيق والسداد، والإعانة لما فيه الخيرُ والرَّشاد، فإنَّه: المالك المسؤول والمرجو المأمول، وهو حسبي ونعم الوكيل، نعم المولى ونعم النصير، ولا حول ولا قوة إلا به، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين، وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين، وهذا أوانُ الشروع في الموضوع، وأول هذا الجزء من الكتاب قاعدة
وعل
" اليقين لا يزولُ بالشَّكِ." وهو الكتاب الثاني من هذا المشروع بإذن الله.
٣٦٣ / ٤٬٦٢٦
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.