تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٥٤٥

544

والغزو، والحج. وسئله لال له عن السياحة في الآية ففسرها بالصوم وكذا عن عائشة

70."

وعنه الجهاد " 650

وقال: (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا. [الحج.46]

وقال: قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ} [يونس.101]

وقال: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً﴾ (البقرة: من الآية 29)، ومعنى ذلك أن كل ما الأرض إنما هو مخلوق للإنسان، وهذا واضح من خلال التسخير، ففي هذا الكون الأرضي حيوانات تشارك الإنسان الحياة والوجود في هذه الأرض، وهي تفوق الإنسان بكثير، بعضها أعظم حجما من الإنسان بأضعاف مضاعفة وبعضها أقوى قوة من الإنسان بأضعاف مضاعفة، وبعضها أشد إقداماً من الإنسان، ولكن مع ذلك سخرت هذه الحيوانات للإنسانية.

ومع هذا الأمر الرباني العميق من خالق الكون ومدبره للإنسان للسير في الأرض والاستفادة من ذلك بشغل نعمة العقل التي وهبها له سخر له ما في الكون بأسره، قال جل شأنه: {وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مِنْه) (الجاثية: من الآية 13 امتنانا منه تعالى فضلا ونعمة وهيأ له الأسباب إذا استطاع أن يتصرف في أي شيء مما يوجد في هذا الكون لمصلحته في حدود أوامره ونواهيه

فليتصرف لأن الكون كله مسخر له.

650 - تيسير التفسير للقطب امحمد اطفيش (35/ 4)