الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ١٨١180
هريرة وهو عند باب المسجد، فقلنا له: إنَّ الأمير عزم علينا في أمر نذكره لك، قال: وما هو؟ فحدثه أبي، فتلون وجه أبي هريرة، وقال: هكذا حدثني الفضل بن العباس وهو أعلم. قال الزهري: فجعل الحديث إلى غيره" صحيح ابن حبان (8 (270) 3499 وانظر له ح 3486 وهو في "مصنف عبد الرزاق" ح 7396. " .. عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي، قال إني لأعلم الناس بهذا الحديث بلغ مروان أن أبا هريرة يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من أصبح جنبا فلا صيام له" فبعث إليَّ فقال إئت عائشة فسلها فأتيت عائشة فسألتها فقالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح جنبا
فلا
الله
من غير احتلام ثم يصوم ذلك اليوم فرجع إلى مروان فأخبره فقال: إنت أبا هريرة فأخبره، فقال: إنَّ أبا هريرة لي جار وأكره أن استقبله بشيء يكرهه، فقال: عزمت عليك لما أتيته فأخبرته، فأتيته فقلت إنك جاري وأكره أن استقبلك بشيء تكرهه، إنَّ مروان عزم عليَّ فذكر له الذي كان، فقال أبو هريرة حدثني به الفضل" مسند إسحاق بن راهويه باب ما يروى عن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وأبي بكر ابنه عن عائشة عن النبي ل ح 1088؛ الطبراني: المعجم الكبير، باب أبو هريرة عن الفضل بن عباس ح 751، ومسند أحمد، حديث السيدة عائشة، ح 25853. ' عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من أدركه الصبح جنبا صوم له قال فانطلقت أنا وأبي فدخلنا على أم سلمة وعائشة فسألناهما عن. ذلك فأخبرتانا " أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصبح جنبا من غير حلم ثم يصوم" فلقينا أبا هريرة فحدثه أبي فتلون وجه أبي هريرة ثم قال هكذا حدثني الفضل بن عباس وهن أعلم مسند أحمد حديث أم سلمة، ح 26672، 308/ 6. وفي لفظ: فأرسلني مروان بن الحكم أنا ورجلا آخر إلى عائشة وأمّ سلمة نسألهما عن الجنب يصبح في رمضان قبل أن يغتسل قال: فقالت إحداهما قد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح جنبا ثم يغتسل فيتم صيام يومه. وقالت الأخرى كان يصبح جنبا من غير أن يحتلم ثم يتم صومه" قال فرجعا فأخبرا مروان بذلك فقال لعبد الرحمن أخبرا أبا هريرة بما قالتا، فقال أبو هريرة كذا كنت أحسب وكذا كنت أظن قال فقال له مروان بالظن وبأحسب تفتي الناس؟! " كما في إطراف المسند المعتلي بأطراف المسند الحنبلي للعسقلاني؛ 9 93 ح 11652، وفي لفظ آخر: "أنبأ محمد بن سلمة قال أنبأ ابن القاسم عن مالك قال حدثني سمي أنه سمع أبا بكر بن عبد الرحمن يقول: كنت أنا وأبي عند مروان بن الحكم وهو أمير المدينة فذكر أن أبا هريرة يقول من أصبح جنبا أفطر ذلك اليوم، قال مروان أقسمت عليك يا عبد الرحمن لتذهبن إلى أمي المؤمنين عائشة وأم سلمة فلتسألنهما عن ذلك. فذهب عبد الرحمن وذهبت معه حتى دخلنا على عائشة فسلم عليها عبد الرحمن فقال: يا أم المؤمنين إنا